منتديات منبرالاسلام
نتشرف بوجودكم معنا بالمنتدى وأسعدنا خبر انضمامكم إلى اسرتنا المتواضعه نأمل من الله أن تنشروا ابداعاتكم في هذا المنتدى فأهـــــــــلاً وسهـــــــــــــــلاً بكم

منتديات منبرالاسلام

منبر الاسلام لكل شىء نافع ومفيد من اجل الاسلام والمسلمين
 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تنويه
 لقد تم انشاء منتدى جديد افضل ومدفوع اتمنى من كل الاعضاء التسجيل فيه المنتدى انشاء من اجلكم ولكم اتمنى التفاعل والاهتمام واليكم الربط:http://www.amalalomah.com/vb/index.php

شاطر | 
 

 رواية البؤساء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sosa bljhr
مشرفه
مشرفه
avatar

عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 02/09/2011
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رواية البؤساء   الخميس سبتمبر 08, 2011 7:07 pm


رواية «البؤساء» تحكى قصة جان فالجان الانسان الأمي البسيط الذي امتدت يده الى رغيف خبز تحت طائلة العوز والجوع، ومن أجل اطعام اخته واطفالها السبعة الجياع، ولكن المحكمة لم تأخذ بتلك الأسباب وأصدرت حكمها عليه بالسجن خمس سنوات مع الاشغال الشاقة. ولمرارة الحياة في السجن حاول الهرب وأعيد الى السجن مجددا مع إضافة فترة سجن اخرى على الحكم السابق. ثم تكرر الهرب وإعادته الى السجن حتى امتدت العقوبة الفعلية الى 19 سنة.. نعم 19 سنة من أجل رغيف خبز!
وعندما أطلق سراحه سنة 1815 كان انسانا بائسا ويائسا، وفي الوقت نفسه كان قاسيا وحاقداً على المجتمع الذي لم يرحمه مع أخته وأطفالها السبعة الجياع والذي يجهل مصيرهم الان، متشوقا لاقتناص الفرصة لأنزال جام غضبه وعقابه على المجتمع، لقد حدّث نفسه: «أن ليس ثمة تكافؤ بين الأذى الذي ارتكبه، وبين الأذى الذي لحق به». شيء واحد استفاد منه في سجنه أنه تعلم القراءة والكتابة والحساب وهو في سن الأربعين.
وقابل الناس جان فالجان بالجفاء والمهانة والطرد بمجرد معرفتهم هويته بعد هذه السنين الطوال وكأنه كلب أجرب منبوذ، طرد حتى عندما عرض مالا كان قد ادخره في السجن مقابل الطعام والمنام، حتى انه لم يسمح له بقضاء ليلة في السجن الذي اعتاد عليه. رجل واحد فتح له قلبه ومسكنه، انه الأسقف العجوز شارل ميريل اسقف مدينة ديني الرحوم صاحب اليد الطولى في مساعدة الفقراء، المشغول دائماً بمهامه الكنسية ومسئولياته. ذلك الرجل الطيب الذي كلما امتلأت جيوبه بالمال زار الفقراء، واذا فرغت جيوبه من المال زار الأغنياء، مسافرا الى المناطق المجاورة مشيا على الأقدام او مستعيناً بعربة او ممتطيا ظهر بغل، كل هذا جعل من قدومه بهجة للناس وأينما حل.......
كتب الأسقف ميريل على هامش الكتاب المقدس: «ان باب الطبيب يجب الا يغلق.. وان باب الأسقف يجب ان يظل مفتوحاً. ولكن جان فالجان الذي لم تهدأ ثورته ضد المجتمع وهو في أول عهده بالحرية سرق من الأسقف الأطباق الفضية الستة مع ملعقة الحساء الكبيرة التي ورثها الأسقف يوما ومن أول ليلة آواه فيها بمسكنه وغادر المنزل قبل خيوط الفجر الاولى، ولكن الدرك اعادوه الى الاسقف في اليوم التالي لشكهم بسرقته الأطباق والملعقة وظن جان فالجان انه سيعود الى السجن مجددا غير ان الاسقف زعم امام الدرك انه منحه الأطباق والملعقة بل وزاد على ذلك بأن أعطاه شمعدانين كان يستعملهما للاضاءة في منزله وقال له بصوت خافت: «لا تنس أبدا أنك وعدتني بأن تستخدم هذه الآنية الفضية لتصبح رجلا صالحاً!».
اختفى جان فالجان بعدما أثرّ به ذلك الدرس البليغ لاستمرار حياته بكرامة ثم ظهر في مدينة «مونتروي سورمير»، المدينة الصغيرة في الشمال الفرنسي وأصبح يحمل اسم السيد «مادلين» مخفيا حقيقته بعد ان اصلح حاله وحسن اموره المالية وكون ثروة كرجل أعمال ناجح، كما اصبح من اكثر المحسنين في المدينة مؤمنا بأن الخير الذي ينعم به يجب ان يعمم على المعوزين والبائسين والمظلومين، وفتح أبواب التوظيف في معاملته للناس بشرط واحد يعرفه الجميع: «كن أمينا!» ولما تكررت أعماله الخيرية ومعوناته التي وصل صداها الى الملك اختاره الملك عمدة للمدينة مع رغبة جماعية من الناس الذين حملوه على قبول المنصب بعد رفض وتردد.
وعندما أعلنت الصحف في مطلع سنة 1821 عن وفاة الأسقف ميريل عابقا بعبير الطهارة والقداسة عن عمر يناهز الثانية والثمانين قضاها في أعمال البر والخير، شوهد مسيو مادلين كما أصبح اسمه في صباح اليوم التالي يرتدي ثوب حداد اسود وعصابة سوداء تطوق قبعته حتى أصبح ذلك حديث البلدة واستنتجوا من ذلك انه كان على صلة ما بالأسقف.
استمرت نظرة المسيو مادلين الى المحتاجين نظرة مفعمة بالألم العطوف المتوسل مطيلا النظر الى تمثال المصلوب المعلق على الجدار ومطيلا مع ذلك الصلوات للشهيد في الأعالي ولمن هم على الارض. وسعى لجعل الناس من البشر الملائكة، ومدّ يد العون دون تردد ودون انتظار لجزاء ما فهو ينقذ رجلا من تحت عجلات عربة، ويتبنى «كوزيت» الابنة غير الشرعية لامرأة فقيرة «فانتين» ثم يرعاها ويزوجها من حبيبها
وتشاء الصدف ان يتهم رجل جائع بالسرقة بعد ان التقط من الطريق العام غصنا فيه بقايا فاكهة. ولما كان هذا الرجل كثير الشبه بجان فالجان فقد وجهت له تهمة السرقة على أنه هو جان فالجان مع ربطها بتهمة سرقة سابقة لنقود طفل اعتقد ان جان فالجان قام بها بعد خروجه من السجن بأيام. اما مفتش الشرطة جافيير فقد كان من اكثر المتحمسين لالصاق التهمة بذلك الرجل، وشهد امام المحكمة انه جان فالجان نفسه، ولم يكن هناك احد يشك بصحة شهادة مفتش الشرطة جافيير فهو كان ضمن سجاني السجن آنذاك.
سلم مسيو مادلين او جان فالجان، نفسه للمحكمة بعد صراع طويل مع الذات وتأنيب ضمير كي ينقذ ذلك الرجل البريء وكشف عن حقيقة نفسه مما عرضه لعقوبة السجن من جديد، وقد نظرت له المحكمة على أنه صاحب سوابق. ولكنه وخلال نقله من مكان الى آخر مع مجموعة من المحكومين استطاع الفرار والاختفاء من جديد، وقضى بقية حياته طريدا بعد ان تبنى كوزيت الابنة غير الشرعية لفانتين بعد وفاتها وكرس حياته لاسعادهاواحتضنها بأكثر مما يحتضن أب ابنته، وتحمل الظلم لكي يوصلها إلى برّ الأمان...

وهذا رابط لتحميل الروياة لا تفوتكم تراها مرة ابداع


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسام حسن
المديرين
المديرين
avatar


عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 28/08/2011
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: رواية البؤساء   السبت سبتمبر 10, 2011 12:48 pm

جزك الله خير جعله الله فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://manbr.forumegypt.net
عبدالرحمن&اميرالظلام
مشرف
مشرف




عدد المساهمات : 951
تاريخ التسجيل : 23/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: رواية البؤساء   الجمعة سبتمبر 30, 2011 1:16 pm

جزا الله خيرا من قام علي هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اضواء الخير
مشرفه عامه
مشرفه عامه
avatar


عدد المساهمات : 2051
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: رواية البؤساء   الأحد أكتوبر 23, 2011 1:59 am

[center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كنا نتبادل الاسئله والاجوبة كطالبات


فيما بيننا وكان سؤال من هو مؤلف


رواية البؤساء من ضمن اسئلتنا


وكانت الاجابة طبعا فيكتور هوجو


ولكننا لم نفكر فى ققراءتها


واليوم وبعد سنوات أقرأها على صفحات المنتدى


فشكرا لكِ وجزاك الله خيراً


قسم جميل وبالتوفيق
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية البؤساء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات منبرالاسلام  :: منبر القصص والروايات-
انتقل الى: