منتديات منبرالاسلام
نتشرف بوجودكم معنا بالمنتدى وأسعدنا خبر انضمامكم إلى اسرتنا المتواضعه نأمل من الله أن تنشروا ابداعاتكم في هذا المنتدى فأهـــــــــلاً وسهـــــــــــــــلاً بكم

منتديات منبرالاسلام

منبر الاسلام لكل شىء نافع ومفيد من اجل الاسلام والمسلمين
 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تنويه
 لقد تم انشاء منتدى جديد افضل ومدفوع اتمنى من كل الاعضاء التسجيل فيه المنتدى انشاء من اجلكم ولكم اتمنى التفاعل والاهتمام واليكم الربط:http://www.amalalomah.com/vb/index.php

شاطر | 
 

  الشيخ توفيق البتشتى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضوان المصرى
مشرف
مشرف
رضوان المصرى


عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: الشيخ توفيق البتشتى   الأحد ديسمبر 18, 2011 4:40 pm









[b]مولده وبعثه إلى الأزهر

ولد توفيق بن الحاج محمد خليفة فى بلدة أبوتشت محافظة قنا بمصر سنة 1294هـ - سنة 1877م من أبوين عربيين ينتسبان إلى قبيلة الوشيشات إحدى القبائل العربية التى تمتد جذورها إلى قبيلة بنى هلال .

وكان أبوه الحاج محمد خليفة من الأتقياء الصالحين ، صوفى خلوتى ، أخذ العهد على قطب زمانه العارف بالله الشيخ أحمد الشرقاوى بنجع حمادى ، وكان كريماً يؤم داره الغرباء وعابرو السبيل ، يصوم أكثر أيام العام ، ويلازم مسجده الذى بناه بجوار بيته طول الليل راكعاً ساجداً ذاكرا ربه مستغفراً ذنبه .

وقبل ان يتم – فقيدنا – حفظ كتاب الله فى بلده أرسله والده مع أخيه الأكبر ( الشيخ محمود ) – الذى كان يطلب العلم فى الأزهر الشريف – سنة 1308هـ - 1890م وكانت سنه ثلاثة عشر عاما ، فأكمل حفظ القرآن الكريم ، وفى أثناء حفظه لكتاب الله أخذ يتلقى مبادئ العلوم الدينية والعربية .



مدرسوه

منذ استقر الشيخ توفيق البتشتى فى الأزهر أخذ يتخير العلماء الأعلام يستقى من فيض علومهم ويتحلى بكريم أخلاقهم ، ويتأسى بحميد سجاياهم ، فأخذ عن كثير منهم ، ولكنه كان كثير التلقى عن : الشيخ أحمد الرفاعى الفيومى المتوفى سنة 1314هـ - سنة 1896م . والشيخ محمد بن سالم طموم المتوفى سنة 1314هـ - 1896م . والشيخ هارون بن عبدالرزاق البنجاوى المتوفى سنة 1334هـ - 1917م ، والشيخ سليم البشرى المتوفى سنة 1333هـ - 1916م . والشيخ حسونه النواوى المتوفى سنة 1343هـ - 1924م . والشيخ محمد راضى والشيخ أبوالفضل الجيزاوى والشيخ محمد حسنين العدوى وغيرهم من العلماء .


امتحانه فى شهادة العالمية

تقدم الطالب توفيق البتشتى إلى لجنة الامتحان سنة 1326هـ - سنة 1908م المكونة من ستة من كبار العلماء يرأسهم شيخ الأزهر . وحددت له اللجنة اليوم الذى يمتحن فيه شفوياً ، فإن تأخر عن الموعد المحدد يؤجل امتحانه إلى العام المقبل . وقبل الامتحان وصله خبر بأن والديه وأخويه مرضى فسافر ليطمئن عليهم فوجد البلد مضروب عليها كردون عام ، وصدرت التعليميات الطبية بمنع خروج المقيمين منها سواء كانوا مرضى أو أصحاء .

سمع بعض خصومه بأنه مسافر ، وأنه ممنوع من الخروج من بلده فأوعزوا إلى بعض أعضاء اللجنة أن يقدموا موعد امتحانه ، وكان أخوه الأصغر ( الشيخ محمد ) طالباً فى الأزهر ، فبلغه الخبر فاتصل ببعض أساتذة الشيخ توفيق وبعض زملائه ليحبطوا المؤامرة ، وأرسل إلى أخيه يتعجل عودته ، وكان الله رؤوفاً به إذ بلغه الخبر مع انفراج الأزمه وانتهاء الحجر الصحى فى وقت واحد ، وسافر إلى القاهرة ودخل الامتحان فى الموعد المحدد .

وكان من بين أعضاء اللجنة عالم بينه وبين الطالب خصومة شديدة فأخذ يوجه إليه الأسئلة بشئ من العنف ولم يترك فرصة لغيره من الأعضاء ليختبروه ، وظهر أنه يتحداه واستمرت المناقشة ثلاثة أيام كاملة ، كانت كأنها مناظرة بين عالمين . وكان تلاميذ الطالب وزملاؤه يتكاثرون خارج اللجنة فى انتظار ما تسفر عنها هذه المناظرة – فلم تجر العادة قبل ذلك أن استمر طالب يمتحن ثلاثة أيام – ولما انتهت بفوزه ونجاحه سارو به إلى منزله بين تهليل وتكبير .

ويوم امتحن الشيخ توفيق البتشتى فى شهادة العالمية كان الشيخ أحمد نصر عضو لجنة الامتحان ، وجعل يفتش له بهذه الروح الأزهرية القديمة عن العميات والطلاسم ، وأحس بقية أعضاء اللجنة أن زميلهم الشيخ أحمد نصر يريد أن يفترس الطالب فقاوموه ، وكان أن فاز الشيخ توفيق البتشتى بشهادة العالمية ، وعندئذ قال كلمته المشهورة :

( تساوت الرءس يا أبا نصر ... أى أن كليهما أصبح عالما )




تعيينه مدرساً

بعد نجاحه فى شهادة العالمية عين مدرساً بمرتب كغيره من العلماء ، وازداد تعلق تلاميذه به ، وكان معهم كالوالد مع أبنائه ، يشتد عليهم أثناء إلقاء الدرس وشرحه ، وكانت له طريقته فى التدريس خاصة به ، إذ كانت حصة أخر الأسبوع يخصصها لأى طالب يختاره من بين طلبة الفصل ليعتلى كرسى المدرس ويقوم بشرح الدرس الذى كان على المدرس يشرحه – فقد كان جميع الطلبة يستذكرون الدروس كأنهم مكلفون بالتدريس .

حدثنى المرحوم الشيخ محمد محيى الدين عبدالحميد عميد كلية اللغة العربية جامعة الأزهر بأنه حين كان طالباً فى القسم العالى فى الأزهر كان الشيخ توفيق البتشتى مدرساً له ، قال : وكنت الأول على زملائى ، وكان عدد طلبة الفصل ثلاثين طالباً ، تعهدنا من السنة الأولى فى القسم العالى إلى السنة الرابعة ، الأول فى الفصل هو الاول فى السنة ، والثلاثون فى الفصل هو الثلاثون فى السنة ، وكنا نستذكر دروسنا كما يستذكرها المدرس .

كلفنى يوماً بإلقاء الدرس الكقرر إلقاؤه بدلاً منه ، وجلست على كرسى المدرس والشيخ توفيق البتشتى جالس مع الطلبة ، ومر عليهم الشيخ عبدالحكم عطا شيخ القسم العالى ووقف خلف الطالب يستمع إلى إلقائه وشرحه ، فأعجب به ، وقال الشيخ توفيق البتشتى : إنه ممتاز فرد عليه الشيخ البتشتى قائلاً : إن كل طلبتى مثله وهو أقلهم ( تزكية لطلبته وإعجاباً بهم )




الدراسة فى الأزهر

لم يكن التدريس فى الأزهر نظام خاص ، أو شروط لقبول الطلبة ، بل يدخله كل من شاء ويقيم فيه ماشاء أن يقيم ، ويختلف إلى الحلقة التى يختارها لنفسه ، وكل مدرس يختار كتاباً خاصاً فى علم معين يقوم بتدريسه تحت عمود من عمدان الأزهر .

وكان الطالب الكفء يطلب العلم الذى يشاء على الشيخ الذى يريد ، حتى إذا رأى فى نفسه أنه عالم ، وأنه قدير على أن يجلس تحت عمود يلقى درسه فيجتمع له الشيوخ والطلبة يشرح لهم مسائل العلم ويتلقى منهم مناقشة لاهوادة فيها لاشفيع له إلا علمه ، ولا سند له إلا لسانه الذى يبين فإن جاز الاختبار استمر فى التدريس .

كان – رحمه الله الشيخ توفيق البتشتى – من هذا الطراز المتميز فى تفكيره وطريقة تعبيره ، وأسلوبه فى عرضه للمسائل العلمية مما حبب إليه الطلاب ، فزادت حلقة دروسه ، وضاق المكان بالراغبين فى علمه ، وانفرد برقعة شاسعة من الأزهر ساعده فيها صوته الجهورى وحنجرته القوية .



صلته بتلاميذه

كان صلته بتلاميذه صلة الشيخ بمريديه ، يرشدهم ويهديهم .

وكثيراً ما كان يحتفل بتلاميذه إذا نال شهادة العالمية ، يسافر معه إلى بلده فى جمع غفير ليهنئه ويهنئ أهله ، ويشاركهم فرحهم وسرورهم . وقد يحفز هذا العمل بعض الشباب الذى يعمل فى الزراعة إلى أن يغير مجرى حياته من الزراعة إلى العلم .

حدثنى فضيلة الأستاذ الكبير الشيخ صالح شرف عضو جماعة كبار العلماء – أطال الله عمره – بأن الشيخ توفيق البتشتى زار جهينة بحشد كبير احتفالاً بأحد طلبته الذين نالوا شهادة العالمية ، فبهر هذا الاحتفال شاباً فى سن الثامنة عشرة يعمل فى الزراعة ، وقال لنفسه : إننى لو انتسبت إلى الأزهر وحصلت على العالمية سيحتفل بى الشيخ توفيق مثل هذا الاحتفال . وترك الشاب زراعته وانتسب إلى الأزهر ونال ( الشيخ عزوز الجهنى ) العالمية من الأزهر بسبب هذا الاحتفال .

شتى نسبة إلى بلده أبوتشت وهى بلدة قديمة نشأت منذ عهد الفراعنة كانت تسمى ( باداتشت ) أى الطريق الموصل إلى الوادى – الذى كان يقع فى الصحراء الغربية ، مساحته ثلاثة ملاين فداناً تزرع قمحاً ، وكانت تبدأ طريقه من هذه القرية ، ثم حرف أسمها إلى ( ابتشت ) ثم حرف إلى ( أبوتشت ) .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رضوان المصرى
مشرف
مشرف
رضوان المصرى


عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ توفيق البتشتى   الأحد ديسمبر 18, 2011 4:50 pm



اتصاله ببلده وأهله


كان غالباً يقضى أجازته الدراسية السنوية فى بلده ، وبين أهله وعشيرته ، وكان يفد إليه أعيان البلاد وعامتهم يحتفون به ، ويدعونه إلى زيارتهم وكانت مجالسه دائماً مجالس علم ، أو دعوة إلى الخير ، أو إصلاح بين الناس ، يهابه الجميع ويخشونه لجسارته فى مواجهة الواقع ، يقاوم مفاسده بحق الله ، كل خصومه بين عائلتين أو أخوين أو زوجين تنتظر حضوره ليقوم بالصلح بينهما وما يحكم به يقبله الطرفان بكل ارتياح ، يرهبه الناس جميعاً خصومه ومحبوه على السواء .

وكان درسه كثيراً ما تتخلله فكاهة تنساب فى مجلسه من روح قروى صافى القلب نقى السريرة فى سذاجة مرحة ، فيضحك لها ويضحك السامعون .

كان مرة يلقى درساً ، فذكر أن الله تعالى جلت قدرته يوم القيامة يحضر المسروق ليشهد على السارق بأنه سرقه . فقال أحد السامعين واسمه ( على محمد ابوخلقة ) يا سيدنا الشيخ : هل لو سرقت عجلاً من البقر ، هل يحضر العجل المسروق يوم القيامة ؟ فقال له الشيخ : نعم ؛ فقال القروى : إذن أقول لصاحب العجل خد عجلك !!! فضحك الشيخ وضحك السامعون ...


نقله مدرساً فى معهد أسيوط


فى سنة 1923م صدر قرار شيخ الأزهر بأن ينتسب أبناء الأقاليم إلى المعاهد القريبة من بلادهم ؛ وبهذا القرار أصبح الطلبة من مركز الفشن إلى آخر مركز الدر من أسوان ينتقلون إلى معهد أسيوط ، وقد شمل هذا القرار العلماء المدرسين فى الأزهر الذين ينتسبون إلى هذه البلاد .

ومن هذا التاريخ نقل الشيخ توفيق البتشتى مدرساً بمعهد أسيوط ، سافر وترك أسرته فى القاهرة يزورهم كل شهر مرة .



انتخابه عضواً فى مجلس النواب

تمخضت الثورة عن قيام الدستور وانتخاب مجلسى النواب والشيوخ ،وانتخب أول مجلس نيابى سنة 1924م بأغلبية وفدية ساحقة ، ولكن دائرة أبوشوشة – محافظ قنا انتخبت ( محمد عبدالعال عايد ) نائباً عنها ولم يكن وفدياً ، فطعن فى صحة نيابته وقبل الطعن وفتح باب الترشيح مرة أخرى ، فاجتمع زعماء القبيلة واتفقوا على ترشيح الشيخ توفيق البتشتى ليمثلهم عن دائرة أبى شوشة ، وأرسلوا إليه فى أسيوط فاستجاب إلى رغبة أهله وتقدم للترشيح ونجح وبعد أقل من سبعة شهور حل مجلس النواب بعد مقتل السير لستاك وفى سنة 1926م أجريت انتخابات أخرى فتقدم لتشريح للمرة الثانية ونجح ولكن هذا المجلس لم تمهله حكومة زيور باشاً يوما واحداً وصدر قرار حله فى يوم انعقاده .


اختياره مفتشاً فى الأزهر

فى سنة 1925م اختاره أستاذه الشيخ محمد أبوالفضل الجيزاوى مفتشاً عاماً للعلوم الدينية والعربية ، واستمر عمله فى التفتيش بالأزهر إلى سنة 1936م حيث اختير أستاذاً فى كلية أصول الدين للانتفاع بعلمه ، وظل يعمل أستاذا بالدراسات العليا فى الكلية إلى أن صدر قرار الشيخ محمد مصطفى المراغى شيخ الأزهر بإنشاء معهد قنا الدينى سنة 1938م .


تعيينه شيخاً لمعهد قنا

عين الشيخ توفيق البتشتى شيخاً للمعهد فى سبتمبر 1938م ، وكان معهد قنا ثانى معهد أزهر ينشأ فى الصعيد ، يلتحق به طلبة مديريتى قنا وأسوان ومركزى جرجا والبلينا من مديرية سوهاج .



وفود التهنئة

وفود مديرية قنا بتقدمها السادة : متولى حسن حزين – إبراهيم فراج – يونس أحمد سليم – محمد محمود الهوارى – محمد عمر – عبدالستار عمران – همام خلف الله – إبراهيم بهيج – حسن الزير – عبدالفتاح أبوسحلى – أبوزيد عطا الله – محمد إبراهيم بربرى – محمد أحمد عيسى – احمد قاسم – الأمير جيلانى – عبدالحليم على سليم – أحمد محمد خليفه – فؤاد أبوعايد – أحمد عبدالرحيم عبدالكريم – محمود محمد قاسم – زيدان أبوزيد – على عبدالعزيز على – أحمد قنديل – عبدالمجيد أبوعايد – عبدالمجيد صالح – فخرى خليفه – أحمد جاد عبدالمنعم – محمود عبدالرحيم كرابه – محمد على أبوزيد – على وزيرى – حسين فولى – محمد إبراهيم رزق – محمد عابدين – محمود عبدالعال – أحمد أبوحلقه – عرابى الفار – أحمد محمود فراج – داود الدربى – حسين رشوان – عبدالمجيد أبوزيد درويش – عبدالباسط الشريف – محمد محمود أبوالسعود – وعبدالله أحمد وزيرى – محمد بجاتو – خلف الله عابدين – كامل السنبسى – حسان عمر – حسن على – وغيرهم


مرضه ووفاته

منذ ان عين شيخاً لمعهد قنا أصابه مرض عضال ، يشتد عليه شهوراً ويمهله أياماً ، وهو يجاهده ، ويكابده ، ينهمك فى العمل عسى أن ينسيه آلام المرض ، لايئن ولا يتوجع ، حتى هل الصيف وأنهى مرحلة الامتحانات فى قنا ، رجع بأهله إلى القاهرة يتردد عليه الطبيب ، إلى أن وافاه الأجل المحتوم ، وارتفع إلى رفيق ربه الأعلى ، عن عمر 62عاما فى عصر يوم 16 رجب 1359هـ ( 31 - أغسطس 1939م ) ومدفون الان فى مدفن خاص بالعائلة فى روضة البساتين بالقاهرة .


رحم الله الشيخ رحمة واسعة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مصعب الرفشاوي
مشرف عام
مشرف عام
ابو مصعب الرفشاوي


عدد المساهمات : 1046
تاريخ التسجيل : 06/09/2011
الموقع : ابو مصعب الرفشاوى

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ توفيق البتشتى   الأحد ديسمبر 18, 2011 8:52 pm

جزاك الله خيرا أخي الحبيب رضوان

ورحم الله الشيخ رحمة واسعة


ابو مصعب الرفشاوى الحياه بقى لونها سلفى اسال الله ان ينصركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mashahd.net/user_videos/mahmoud777
رضوان المصرى
مشرف
مشرف
رضوان المصرى


عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 06/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ توفيق البتشتى   السبت فبراير 04, 2012 7:22 am




وجزاك خيراً أخى الحبيب





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ توفيق البتشتى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات منبرالاسلام  :: شخصيات من بلدى-
انتقل الى: